شارك استطلاع

Poll رابط

500 px
350 px
250 px
عرض أولي

عرض اولي للقطعة

عرض طول البكسل بكسل

اغلاق العرض الاولي
! تقوم باستخدام متصفح غير مدعوم نسخة المتصفح لديك غير ملائمة لToluna, ننصحك بتثبيت احدث نسخة تطوير
يشمل إشعار الخصوصية. اشتراكك في جدول المؤثرين. لمعرفة المزيد عن ملفات تعريف الارتباط، إضغط على Cookies policy.

Mr_has

  منذ 1 شهر

قراتها فاعجبتني (٢٧)

خريف العمر

عندما أنادي ابنتي ذات الأربع سنوات للدخول الى المنزل تأتي راكضة تاركة صديقتها ابنة الجار بنظرة حزينة ... لتأتي هذه الأخيرة تترجاني : عمي اتركها معنا قليلا نكمل اللعب، نحن امام البيت ولن نبتعد " ...
رغم براءتها و جمالها و اقتناعي بما قالته لي ... الا أنني لم ألب رغبتها و رغبة ابنتي...
بعد مرور 24 سنة ...
ها أنا الان مقعد و أتذكر ذلك اليوم ...
لم أكن لأتذكره لو لم تأت ابنتي ذات 28 سنة لتقول لي :
" الطقس بارد عليك ياابي، سادخلك الى البيت والا ستمرض ان بقيت خارجا " ... و سحبتني بكرسي المتحرك وانا أريد البقاء و لكنني لا أستطيع النطق ... نظرتُ الى خلفي يائسا لعل صديقا لي يترجاها و يخبرها بما في قلبي مثلما فعلت صديقتها ... و لكن ليس لي أحد، لقد ماتوا جميعا .
من رواية فرانكشتاين في بغداد
احمد السعداوي
رد
مشاركة

S3739954h37

  منذ 1 شهر
جميل رد
0 تعليقات

ش1930016c19

  منذ 1 شهر
للهم أجعل لنا فى كبرنا اللطف والرحمة وحسن الجوار رد
0 تعليقات

نُسِخ على لوحة الكتابة

شارفت على الانتهاء

من اجل انشاء محتوى في المجتمع

تأكيد بريدك الالكتروني/اعادة ارسال
شكراً, انا انظر فقط

OK
إلغاء
لقد قمنا بتوقيف عملية تسجيل الدخول عبر فيسبوك. يرجى إدخال البريد الإلكتروني الخاص بك لحسابك على فيسبوك لاستلام رابط إنشاء كلمة المرور.
الرجاء ادخال البريد الالكتروني صالح(ة)
إلغاء
نحن نعمل على ذلك...
موقعنا يبدو أفضل عندما تقوم بتحميل صورة
تحميل